من نحن؟

ماذا نريد؟

موقع « هذا راينا » هو أداة تعبير لمناضلين يتبنون أفكار اشتراكية وثورية. نحن نؤيد بناء حزب عمالي اشتراكي وثوري في الجزائر وعلى الصعيد الدولي.

توجه « هذا راينا » خطابها إلى جميع العمال والشباب الذين يناضلون في شركاتهم وفي أحيائهم أو في جامعاتهم ويدافعون عن مصالح معسكرنا الاجتماعي؛ معسكر المهيمن عليهم؛ والعمال والشعوب الخاضعة لنهب الإمبريالية ونير الاستعمار.

وعلى قدر إمكانياتنا المتواضعة، نحاول نقل صدى نضالات العمال سواء كانت نقابية أو سياسية. كما نحاول أيضاً تحليل الأخبار السياسية الوطنية من وجهة نظر منحازة للطبقات الشعبية، دون إهمال الوضع السياسي الإقليمي والدولي الذي تؤثر تطوراته بشكل كبير على الوضع الوطني لأن الجزائر لا تعيش في جزيرة معزولة. بعد هيمنة نمط الإنتاج الرأسمالي في جميع ربوع العالم، أصبحت الاقتصادات مترابطة أكثر من أي وقت مضى، ما خلق استقطابًا متزايدًا صعب الإفلات منه: إذ توجد في أحد القطبين دول إمبريالية مُهَيْمِنَة وفي القطب الآخر دول مُهَيْمَن عليها، خاضعة لسلطة الدول الأولى ويتكرر نفس الاستقطاب داخل هذه الدول مع بورجوازية تستحوذ على معظم الثروات وطبقة عاملة مُستغَلة خاضعة لهيمنتها.

في الجزائر، شهدت الأفكار الاشتراكية والمنظمات التي تتبناها تراجعًا كبيرًا، لكنه ليس حتميا ويمكن تجاوزه. تتطلع صحيفة « هذا راينا » لتكون ردًا إيجابيًا يهدف إلى توحيدنا على أساس مبادئ الاستقلال الطبقي والنضالي من أجل الاشتراكية. في هذا السياق، يمكن أن تكون « هذا راينا » أداة من أدوات هذا النضال، مصممة كوسيلة للمناضلين والعمال للإطلاع والعثور على تحليلات تتناسب مع المصالح المباشرة والتاريخية لطبقتنا الاجتماعية.

وأخيرًا، يمكن أن تكون « هذا راينا » منبرًا حرا مفتوحا للعمال والشباب الذين يرغبون في المساهمة. لأننا مقتنعون أن النقاش المتناقض لا يمكن إلا أن يساهم في توضيح القضايا السياسية الراهنة ويساعد في تطوير الوعي الطبقي.